Loading…
Loading…
The Star · 62 verses
وَالنَّجۡمِ اِذَا هَوٰىۙ
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوٰىۚ
وَمَا يَنۡطِقُ عَنِ الۡهَوٰىؕ
اِنۡ هُوَ اِلَّا وَحۡىٌ يُّوۡحٰىۙ
عَلَّمَهٗ شَدِيۡدُ الۡقُوٰىۙ
ذُوۡ مِرَّةٍؕ فَاسۡتَوٰىۙ
وَهُوَ بِالۡاُفُقِ الۡاَعۡلٰى ؕ
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّٰىۙ
فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ اَوۡ اَدۡنٰىۚ
فَاَوۡحٰۤى الٰى عَبۡدِهٖ مَاۤ اَوۡحٰىؕ
مَا كَذَبَ الۡفُؤَادُ مَا رَاٰى
اَفَتُمٰرُوۡنَهٗ عَلٰى مَا يَرٰى
وَلَقَدۡ رَاٰهُ نَزۡلَةً اُخۡرٰىۙ
عِنۡدَ سِدۡرَةِ الۡمُنۡتَهٰى
عِنۡدَهَا جَنَّةُ الۡمَاۡوٰىؕ
اِذۡ يَغۡشَى السِّدۡرَةَ مَا يَغۡشٰىۙ
مَا زَاغَ الۡبَصَرُ وَمَا طَغٰى
لَقَدۡ رَاٰى مِنۡ اٰيٰتِ رَبِّهِ الۡكُبۡرٰى
اَفَرَءَيۡتُمُ اللّٰتَ وَالۡعُزّٰىۙ
وَمَنٰوةَ الثَّالِثَةَ الۡاُخۡرٰى
اَلَـكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الۡاُنۡثٰى
تِلۡكَ اِذًا قِسۡمَةٌ ضِيۡزٰى
اِنۡ هِىَ اِلَّاۤ اَسۡمَآءٌ سَمَّيۡتُمُوۡهَاۤ اَنۡتُمۡ وَاٰبَآؤُكُمۡ مَّاۤ اَنۡزَلَ اللّٰهُ بِهَا مِنۡ سُلۡطٰنٍؕ اِنۡ يَّتَّبِعُوۡنَ اِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى الۡاَنۡفُسُۚ وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ مِّنۡ رَّبِّهِمُ الۡهُدٰىؕ
اَمۡ لِلۡاِنۡسَانِ مَا تَمَنّٰى ۖ
فَلِلّٰهِ الۡاٰخِرَةُ وَالۡاُوۡلٰى
وَكَمۡ مِّنۡ مَّلَكٍ فِى السَّمٰوٰتِ لَا تُغۡنِىۡ شَفَاعَتُهُمۡ شَيۡــًٔــا اِلَّا مِنۡۢ بَعۡدِ اَنۡ يَّاۡذَنَ اللّٰهُ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيَرۡضٰى
اِنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ لَيُسَمُّوۡنَ الۡمَلٰٓٮِٕكَةَ تَسۡمِيَةَ الۡاُنۡثٰى
وَمَا لَهُمۡ بِهٖ مِنۡ عِلۡمٍؕ اِنۡ يَّتَّبِعُوۡنَ اِلَّا الظَّنَّۚ وَاِنَّ الظَّنَّ لَا يُغۡنِىۡ مِنَ الۡحَـقِّ شَيۡـًٔـاۚ
فَاَعۡرِضۡ عَنۡ مَّنۡ تَوَلّٰى ۙ عَنۡ ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ اِلَّا الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَا ؕ
ذٰ لِكَ مَبۡلَـغُهُمۡ مِّنَ الۡعِلۡمِ ؕ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَنۡ ضَلَّ عَنۡ سَبِيۡلِهٖ ۙ وَهُوَ اَعۡلَمُ بِمَنِ اهۡتَدٰى
وَلِلّٰهِ مَا فِى السَّمٰوٰتِ وَمَا فِى الۡاَرۡضِۙ لِيَجۡزِىَ الَّذِيۡنَ اَسَآءُوۡا بِمَا عَمِلُوۡا وَيَجۡزِىَ الَّذِيۡنَ اَحۡسَنُوۡا بِالۡحُسۡنٰى ۚ
اَلَّذِيۡنَ يَجۡتَنِبُوۡنَ كَبٰٓٮِٕرَ الۡاِثۡمِ وَالۡفوَاحِشَ اِلَّا اللَّمَمَؕ اِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الۡمَغۡفِرَةِؕ هُوَ اَعۡلَمُ بِكُمۡ اِذۡ اَنۡشَاَكُمۡ مِّنَ الۡاَرۡضِ وَاِذۡ اَنۡتُمۡ اَجِنَّةٌ فِىۡ بُطُوۡنِ اُمَّهٰتِكُمۡۚ فَلَا تُزَكُّوۡۤا اَنۡفُسَكُمۡ ؕ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَنِ اتَّقٰى
اَفَرَءَيۡتَ الَّذِىۡ تَوَلّٰىۙ
وَاَعۡطٰى قَلِيۡلًا وَّاَكۡدٰى
اَعِنۡدَهٗ عِلۡمُ الۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرٰى
اَمۡ لَمۡ يُنَبَّاۡ بِمَا فِىۡ صُحُفِ مُوۡسٰىۙ
وَاِبۡرٰهِيۡمَ الَّذِىۡ وَفّٰىٓ ۙ
اَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزۡرَ اُخۡرٰىۙ
وَاَنۡ لَّيۡسَ لِلۡاِنۡسَانِ اِلَّا مَا سَعٰىۙ
وَاَنَّ سَعۡيَهٗ سَوۡفَ يُرٰى
ثُمَّ يُجۡزٰٮهُ الۡجَزَآءَ الۡاَوۡفٰىۙ
وَاَنَّ اِلٰى رَبِّكَ الۡمُنۡتَهٰىۙ
وَاَنَّهٗ هُوَ اَضۡحَكَ وَاَبۡكٰىۙ
وَاَنَّهٗ هُوَ اَمَاتَ وَ اَحۡيَا ۙ
وَاَنَّهٗ خَلَقَ الزَّوۡجَيۡنِ الذَّكَرَ وَالۡاُنۡثٰىۙ
مِنۡ نُّطۡفَةٍ اِذَا تُمۡنٰى
وَاَنَّ عَلَيۡهِ النَّشۡاَةَ الۡاُخۡرٰىۙ
وَاَنَّهٗ هُوَ اَغۡنٰى وَ اَقۡنٰىۙ
وَاَنَّهٗ هُوَ رَبُّ الشِّعۡرٰىۙ
وَاَنَّهٗۤ اَهۡلَكَ عَادَا۟ اۨلۡـٮُٔـوْلٰى ۙ
وَثَمُوۡدَا۟ فَمَاۤ اَبۡقٰىۙ
وَقَوۡمَ نُوۡحٍ مِّنۡ قَبۡلُؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا هُمۡ اَظۡلَمَ وَاَطۡغٰىؕ
وَالۡمُؤۡتَفِكَةَ اَهۡوٰىۙ
فَغَشّٰٮهَا مَا غَشّٰىۚ
فَبِاَىِّ اٰلَاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارٰى
هٰذَا نَذِيۡرٌ مِّنَ النُّذُرِ الۡاُوۡلٰٓى
اَزِفَتِ الۡاٰزِفَةُۚ
لَيۡسَ لَهَا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ كَاشِفَةٌ ؕ
اَفَمِنۡ هٰذَا الۡحَدِيۡثِ تَعۡجَبُوۡنَۙ
وَتَضۡحَكُوۡنَ وَلَا تَبۡكُوۡنَۙ
وَاَنۡتُمۡ سٰمِدُوۡنَ
فَاسۡجُدُوۡا لِلّٰهِ وَاعۡبُدُوۡا ۩
Selected Reciter
Font Style
Font Size
1.8Now Reading
An-Najm
النجم