Loading…
Loading…
The Ascending Stairways · 44 verses
سَاَلَ سَآٮِٕلٌ ۢ بِعَذَابٍ وَّاقِعٍۙ
لِّلۡكٰفِرِيۡنَ لَيۡسَ لَهٗ دَافِعٌ ۙ
مِّنَ اللّٰهِ ذِى الۡمَعَارِجِؕ
تَعۡرُجُ الۡمَلٰٓٮِٕكَةُ وَ الرُّوۡحُ اِلَيۡهِ فِىۡ يَوۡمٍ كَانَ مِقۡدَارُهٗ خَمۡسِيۡنَ اَلۡفَ سَنَةٍۚ
فَاصۡبِرۡ صَبۡرًا جَمِيۡلًا
اِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهٗ بَعِيۡدًا ۙ
وَّنَرٰٮهُ قَرِيۡبًا ؕ
يَوۡمَ تَكُوۡنُ السَّمَآءُ كَالۡمُهۡلِۙ
وَتَكُوۡنُ الۡجِبَالُ كَالۡعِهۡنِۙ
وَلَا يَسۡـَٔـلُ حَمِيۡمٌ حَمِيۡمًا ۖۚ
يُّبَصَّرُوۡنَهُمۡؕ يَوَدُّ الۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِىۡ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِٮِٕذٍۢ بِبَنِيۡهِۙ
وَ صَاحِبَتِهٖ وَاَخِيۡهِۙ
وَفَصِيۡلَتِهِ الَّتِىۡ تُــْٔوِيۡهِۙ
وَمَنۡ فِى الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًا ۙ ثُمَّ يُنۡجِيۡهِۙ
كَلَّا ؕ اِنَّهَا لَظٰىۙ
نَزَّاعَةً لِّلشَّوٰى ۖۚ
تَدۡعُوۡا مَنۡ اَدۡبَرَ وَتَوَلّٰىۙ
وَجَمَعَ فَاَوۡعٰى
اِنَّ الۡاِنۡسَانَ خُلِقَ هَلُوۡعًا ۙ
اِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوۡعًا ۙ
وَاِذَا مَسَّهُ الۡخَيۡرُ مَنُوۡعًا ۙ
اِلَّا الۡمُصَلِّيۡنَۙ
الَّذِيۡنَ هُمۡ عَلٰى صَلَاتِهِمۡ دَآٮِٕمُوۡنَۙ
وَالَّذِيۡنَ فِىۡۤ اَمۡوَالِهِمۡ حَقٌّ مَّعۡلُوۡمٌۙ
لِّلسَّآٮِٕلِ وَالۡمَحۡرُوۡمِۙ
وَالَّذِيۡنَ يُصَدِّقُوۡنَ بِيَوۡمِ الدِّيۡنِۙ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِمۡ مُّشۡفِقُوۡنَۚ
اِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَاۡمُوۡنٍ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِفُرُوۡجِهِمۡ حٰفِظُوۡنَۙ
اِلَّا عَلٰٓى اَزۡوَاجِهِمۡ اَوۡ مَا مَلَـكَتۡ اَيۡمَانُهُمۡ فَاِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُوۡمِيۡنَۚ
فَمَنِ ابۡتَغٰى وَرَآءَ ذٰلِكَ فَاُولٰٓٮِٕكَ هُمُ الۡعٰدُوۡنَۚ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِاَمٰنٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رٰعُوۡنَ ۙ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ بِشَهٰدٰتِهِمۡ قَآٮِٕمُوۡنَ ۙ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ عَلٰى صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُوۡنَؕ
اُولٰٓٮِٕكَ فِىۡ جَنّٰتٍ مُّكۡرَمُوۡنَؕ
فَمَالِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا قِبَلَكَ مُهۡطِعِيۡنَۙ
عَنِ الۡيَمِيۡنِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِيۡنَ
اَيَطۡمَعُ كُلُّ امۡرِىءٍ مِّنۡهُمۡ اَنۡ يُّدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيۡمٍۙ
كَلَّا ؕ اِنَّا خَلَقۡنٰهُمۡ مِّمَّا يَعۡلَمُوۡنَ
فَلَاۤ اُقۡسِمُ بِرَبِّ الۡمَشٰرِقِ وَالۡمَغٰرِبِ اِنَّا لَقٰدِرُوۡنَۙ
عَلٰٓى اَنۡ نُّبَدِّلَ خَيۡرًا مِّنۡهُمۡۙ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوۡقِيۡنَ
فَذَرۡهُمۡ يَخُوۡضُوۡا وَيَلۡعَبُوۡا حَتّٰى يُلٰقُوۡا يَوۡمَهُمُ الَّذِىۡ يُوۡعَدُوۡنَۙ
يَوۡمَ يَخۡرُجُوۡنَ مِنَ الۡاَجۡدَاثِ سِرَاعًا كَاَنَّهُمۡ اِلٰى نُصُبٍ يُّوۡفِضُوۡنَۙ
خَاشِعَةً اَبۡصَارُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٌ ؕ ذٰلِكَ الۡيَوۡمُ الَّذِىۡ كَانُوۡا يُوۡعَدُوۡنَ
Selected Reciter
Font Style
Font Size
1.8Now Reading
Al-Ma'arij
المعارج